مجد الدين ابن الأثير

407

النهاية في غريب الحديث والأثر

( ه‍ س ) ومنه حديث سلمان ( وعليه ثوب سنبلاني ) قال الهروي : يحتمل أن يكون منسوبا إلى موضع من المواضع . ( سنت ) ( ه‍ ) فيه ( عليكم بالسني والسنوت ) السنوت : العسل . وقيل الرب . وقيل الكمون . ويروى بضم السين ، والفتح أفصح ( 1 ) . * ومنه الحديث الآخر ( لو كان شئ ينجى من الموت لكان السني والسنوت ) . ( س ) وفيه ( وكان القوم مسنتين ) أي مجدبين ، أصابتهم السنة ، وهي القحط والجدب . يقال أسنت فهو مسنت إذا أجدب . وليس بابه ، وسيجئ فيما بعد . * ومنه حديث أبي تميمة ( الله الذي إذا أسنت أنبت لك ) أي إذا أجدبت أخصبك . ( سنح ) ( س ) في حديث عائشة واعتراضها بين يديه في الصلاة ( قالت : أكره أن أسنحه ) أي أكره أن أستقبله ببدني في صلاته ، من سنح لي الشئ إذا عرض . ومنه السانح ضد البارح . ( س ) وفي حديث أبي بكر ( كان منزله بالسنح ) هي بضم السين والنون . وقيل بسكونها موضع بعوالي المدينة فيه منازل بنى الحارث بن الخزرج . ( س ) ومنه حديث أبي بكر ( أنه قال لأسامة : أغر عليهم غارة سنحاء ) من سنح له الشئ إذا اعترضه ، هكذا جاء في رواية . والمعروف غارة سحاء . وقد تقدم ( 2 ) . ( سنحف ) ( ه‍ ) في حديث عبد الملك ( إنك لسنحف ) أي عظيم طويل ، وهو السنحاف أيضا ، هكذا ذكره الهروي في السين والحاء . والذي في كتاب الجوهري وأبي موسى بالشين والخاء المعجمتين . وسيجئ . ( سنحنح ) ( ه‍ ) في حديث على . * سنحنح الليل كأني جنى * أي لا أنام الليل ، فأنا متيقظ أبدا . ويروى سمعمع . وقد تقدم .

--> ( 1 ) وفيه لغة أخرى ( سنوت ) ( الهروي والقاموس ) . ( 2 ) وتروى بالميم ( مسحاء ) وستجئ .